نلتقي اليوم مع كاتب شاب استطاع أن يشق طريقه في عالم الحروف بثباتٍ وشغف. يعرف كيف يلتقط الفكرة من ملامح يومه، ويحوّل التفاصيل الصغيرة إلى نصوص تُقرأ وكأنها تُحكى من القلب للقلب. ضيفنا اليوم يمتلك لغة خاصة، وبصمة واضحة تجعل القارئ يشعر بأنه أمام تجربة صادقة ومختلفة. في هذا الحوار، نقترب من بداياته، أسرار قلمه، واللحظات التي صنعت منه كاتبًا يعرف أين يقف وأين يمضي.
الأسم/ أحمد موسى
اللقب/ لا يوجد
الموهبة/ كتابة الشعر والروايات والنصوص القصيرة
المحافظة/ الاسماعيلية
1. متى كانت اللحظة الأولى التي اكتشفت فيها أنك تمتلك قدرة على التعبير والكتابة؟
ج.. منذ الصغر وانا أكتب فبدأت ببعض الخربشات الغير مفهومة، ثم كتابة قصائد بالعامية، ثم ما أنا عليه الآن فأنا اكتب منذ طفولتي
2. ما النص أو الجملة التي كتبتها وشعرت أنها كانت نقطة التحوّل في أسلوبك؟
ج.. كان نصًا قصيرا كتبته في سن الثانية عشر وكان بعنوان تناقض البشر
3. هل تعتمد على التخطيط قبل كتابة نص جديد، أم تترك المشاعر تقودك؟
ج.. اترك المشاعر هي المتحكمة الأساسية بما اكتب، فما ينبض به الفؤاد تخرجه يساري على شكل احرف وكلمات منظمة
4. ما أكثر موضوعات الكتابة التي تشعر بأنها تعبّر عنك فعلاً؟ الرومانسية، الاجتماعية، النفسية، أم الواقعية؟
ج.. كتبت في كل الموضوعات ولكن ما يميز كتاباتي "الرومانسية" عن غيرها هو الصدق؛ فبمجرد ما يراها القارئ يشعر بأنها تعبر عما يجول بخاطره
5. كيف تتعامل مع لحظات جفاف الإلهام؟ وهل هناك طريقة تعيدك للكتابة؟
ج.. اتغلب عليها ببعض المكافآت اللي اعطيها لنفسي فأعدها بشيء تحبه إذا ما كتبت.
6. هل تشعر أن التجارب الصعبة تصنع كاتبًا أقوى، أم أن الهدوء هو ما يبني الأسلوب؟
ج..التجارب الصعبة تبقى بمحض الكتمان ما إن تأتي لحظة هدوء يبوح بها الكاتب بما في داخله
7. ما أكثر نقد واجهته في بدايتك وشعرت أنه ساعدك على التطور؟
ج.. الاستهزاء من الموهبة والتعامل معها كنوع من أنواع الضعف وهذا خاطئ
8. هل تفضّل الكتابة للنشر أم الكتابة لنفسك أولاً؟ ولماذا؟
ج.. اكتب لنفسي أولا ثم اقرأ النص متجردا من كل معاني الانحياز فإن اعجبني اقوم بنشره وإما فلا؛ لان الكاتب هو القارئ الأول فلو لم يعجب بكتاباته لن تعجب أحد
9. في رأيك… ما الذي يجعل القارئ يتعلّق بكاتب معيّن دون غيره؟
ج.. الصدق في التعبير وعدم المغالاة، القارئ يحب الكاتب الذي يشبهه وليس الذي يصوغ له أحلامًا خيالية
10. ما الكتب أو الكتّاب الذين أثّروا فيك وتركوا أثرًا واضحًا على قلمك؟
ج..عميد الأدب الدكتور أحمد خالد توفيق على رأس القائمة في النثر، ونزار قباني وامرؤ القيس في الشعر
11. هل تفكّر في إصدار كتاب، وماذا تتمنى أن يرى الناس في كتابك الأول؟
ج.. افكر، بل واحلم باللحظة التي اصدر فيها كتابا يقرأه عدد أكبر، وحاليا أقوم بتأليف رواية وانوي مشاركتها مع القارئ المصري ولكن في الوقت المناسب، اتمنى أن يروا فيه سهولة السرد مع حُسن الصياغة، وبأن يصلوا للمغزى الرئيسي من الكتاب
12. ما النصيحة الذهبية التي تمنحها لأي شاب يريد أن يبدأ طريق الكتابة بجدية؟
ج.. تمسك بحلمك ولا تدع السلبيات تعيقك عما تتمنى، وأبدأ دائما بخواطر قصيرة تُقيم فيها ثِقل قلمك ثم انتقل لغيرها
13. كلمة أخيرة لقرّاء ومتابعي «تميّز Tamayoz».
ج.. استمعت جدا مع حضراتكم باللقاء ده وحقيقي تشرفت جدا بيه وبإن اسمي يكون موجود معاكم شكرا جدا
كانت معكم المحررة الصحفية:
شهد أحمد "أميرة الديجور"
#المؤسسة_رحمة_المعتصم_ياسين
#النائب_العام_شهد_أحمد
#جريدة_تميّز_Tamayoz
تعليقات