نلتقي اليوم مع كاتبة تعرف كيف تلتقط الوجع من أطرافه وتحوّله إلى كلمات تُحسّ ولا تُقرأ فقط. تمتلك قلمًا صادقًا يكتب الحياة كما هي، ويُعيد رسم المشاعر بطريقة تخطف القلب قبل العين. ضيفتنا اليوم كاتبة استطاعت أن تضع لنفسها بصمة خاصة بين الأصوات الأدبية الشابة، وها نحن نقترب أكثر من عالمها، طريقتها في الكتابة، ومنابع إحساسها.
الأسم/ رؤى أحمد حمدي
اللقب/ الكاتبة الصغيرة
الموهبة/ الكتابة
المحافظة/المنيا
1. كيف كانت اللحظة الأولى التي شعرتِ فيها بأن الكتابة هي طريقكِ الحقيقي؟
ج.. كانت لحظة محمسة لحظة فخر و انتصار
2. ما أول نص كتبتيه وشعرتِ أنه يشبهكِ فعلًا؟
ج.. بداية كِتاباتي كانت روايات
3. هل تُفضّلين الكتابة في الهدوء أم في ضوضاء المشاعر؟ وكيف يؤثر الجو العام على نصوصكِ؟
ج.. أفضل الكتابة في الهدوء ، بالطبع الجو العام يلامس لصوصي ، لكي تستمد من الواقع
4. ما نوع الكتابة الأقرب لقلبكِ؟ الخاطرة، القصة القصيرة، أم الكتابة الحرة؟ ولماذا؟
ج.. الروايات ، لأنها تعبر عن عالم بأكمله من صنعي
5. عندما تمرّين بموقف مؤلم هل تكتبين فورًا أم تنتظرين حتى يهدأ الشعور؟
ج..أكتب فورا لأن الكتابة مشاعر فياضة
6. ما أكثر فكرة أو جملة مرّت عليكِ وغيّرت نظرتكِ للكتابة؟
ج.. عامةً الكتابة في نظري شيء حلو جدا لأننا بنتمسك باللغة
7. هل لديكِ طقوس خاصة قبل البدء في كتابة نص جديد؟
ج.. لا
8. برأيكِ ما الذي يجعل نصًّا ما يصل للقارئ ويترك أثرًا دون غيره؟
ج..أن يكون النص من أعماق قلب الكاتب
9. هل سبق وأن شعرتِ بأنكِ تكتبين أكثر مما تستطيعين تحمّله من مشاعر؟
ج.. لا
10. من الكتّاب الذين أثّروا على أسلوبكِ وملامح قلمكِ؟
ج.. الكاتب الدكتور عمرو عبد الحميد
11. هل تفكّرين في إصدار كتاب أو مجموعة خواطر تحمل اسمكِ؟ وما الرؤية التي ترغبين أن تظهري بها؟
ج.. بالبطع اصدار رواية بإسمي ، أظهر بكوني أمتاز في جودة اللغة و الفصاحة بها
12. ما النصيحة التي تقدمينها لكاتبة شابة تبحث عن صوتها الخاص؟
ج.. أن تحاول و تحاول و تنتظم في الكتابة و تصى على هدفها حتي تصل الى مرادها
13. كلمة أخيرة لقرّاء جريدة «تميّز Tamayoz».
ج.. شكرا لحسن استماعكم و أتمني أن تقرؤا لي روايات رواية العمر متوفرة عبر موقع كتوباتي
كانت معكم المحررة الصحفية/شهد أحمد"أميرة الديجور
#المؤسسة_رحمة_المعتصم_ياسين
#النائب_العام_شهد_أحمد
تعليقات