حوار مميز مع [الكاتب/ة رقية أشرف ] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

نلتقي اليوم مع كاتبة تعرف كيف تلتقط الوجع من أطرافه وتحوّله إلى كلمات تُحسّ ولا تُقرأ فقط. تمتلك قلمًا صادقًا يكتب الحياة كما هي، ويُعيد رسم المشاعر بطريقة تخطف القلب قبل العين. ضيفتنا اليوم كاتبة استطاعت أن تضع لنفسها بصمة خاصة بين الأصوات الأدبية الشابة، وها نحن نقترب أكثر من عالمها، طريقتها في الكتابة، ومنابع إحساسها.

الأسم/ رقيه أشرف حسن
اللقب/«رومِـيـتَـا الـمَـجْـنُـونـَه» / فـتـاه تُـدعـيٰ رومـا
الموهبة/ الكتابه 
المحافظة/ الجيزه

1. كيف كانت اللحظة الأولى التي شعرتِ فيها بأن الكتابة هي طريقكِ الحقيقي؟ 

ج.. شعرت بذالك في سن العاشره او التاسعه تقريباً لأنني كنت أحب كتابة المذكرات وما أشعر به وبعد فتره ليست ب قصيره أصبحت تلك الكتابات حلمي وبوابتي ل عالم الأحلام


2. ما أول نص كتبتيه وشعرتِ أنه يشبهكِ فعلًا؟

ج.. لا أتذكر حقاً فقد كتبت الكثير من النصوص في صغري حتي الأن لكن ماشعرت أنه يشبهني حقاً هوا هذا النص

*في قلب الزحام*

 تتسلل الوحدة كظلٍ لا يُرى، لكنها تُحس، 
الوجوه كثيرة، والأصوات عالية، لكن الصمت في الداخل يصمّ الآذان، نركض خلف ملذاتٍ تلمع كالذهب، لكنها تذوب كالشمع في يد الوقت، نضحك كثيرًا، لا لأننا سعداء، بل لأننا نُخفي وجعًا لا يُقال،الأحلام تُكتب على جدران القلب، ثم تُمحى بخيبةٍ لا ترحم،كل يوم نُراكم فيه الأشياء، نفقد فيه شيئًا من أنفسنا،الطرق كثيرة، لكن لا أحد يدلّنا على الطريق إلى أنفسنا،نعيش كأننا نُجيد الحياة، لكننا في الحقيقة نُجيد الهروب منها، الوحدة ليست غياب الناس، بل غياب من يفهمك وسطهم، وفي النهاية، نُدرك أن الحلم لا يُشترى، بل يُولد من صدق السعي.

`ڪ رقيه أشرف «رومِـيـتَـا الـمَـجْـنُـونـَه»`

3. هل تُفضّلين الكتابة في الهدوء أم في ضوضاء المشاعر؟ وكيف يؤثر الجو العام على نصوصكِ؟

 ج.. الجو العام سواء من المشاكل او من الفرح او الهدوء يؤثر علي كتاباتي بالطبع بل يكون جزئاً منها 
لا أكتب في وقت محدد فقط أكتب عندنا أشعر



4. ما نوع الكتابة الأقرب لقلبكِ؟ الخاطرة، القصة القصيرة، أم الكتابة الحرة؟ ولماذا؟ 

ج.. الخواطر لأنها تصف مابداخلنا بصوره دقيقه وقصيره جداً تسهل علي الجميع فهمنا تصف مايجول في خواطرنا
والرويات لأنها عالم الخيال الخاص بي


5. عندما تمرّين بموقف مؤلم هل تكتبين فورًا أم تنتظرين حتى يهدأ الشعور؟ 

ج.. ليس من الضروري عندما أمر بموقف مؤلم أن أكتب لاكن أحيانًا كثيره يحدث ذالك 
لا بل أكتب فوراً 

6. ما أكثر فكرة أو جملة مرّت عليكِ وغيّرت نظرتكِ للكتابة؟

 ج.. ليس هناك جمله او فكره محدده فقط لدي شغف بالكتابة من صغري 


7. هل لديكِ طقوس خاصة قبل البدء في كتابة نص جديد؟ 

ج.. لا يوجد طقوس خاصه فقط ورقه وقلم واترك مشاعرك تكتب مالم تستطع البوح به عن طريق اللسان


8. برأيكِ ما الذي يجعل نصًّا ما يصل للقارئ ويترك أثرًا دون غيره؟ 

ج.. أن يكون النص يصف احوال كثيره من الناس او يكون موضوع حساس يحصل مع الجميع او مؤلم مر به المعظم 


9. هل سبق وأن شعرتِ بأنكِ تكتبين أكثر مما تستطيعين تحمّله من مشاعر؟

 ج.. لا أنا أتحمل لأني علي يقين بالله أن كل مامررت به سوف يصبح ذكري أتفاخر بمروري بها ومواجهتها وحدي 


10. من الكتّاب الذين أثّروا على أسلوبكِ وملامح قلمكِ؟ 

ج.. لا يوجد كتاب محددين 

11. هل تفكّرين في إصدار كتاب أو مجموعة خواطر تحمل اسمكِ؟ وما الرؤية التي ترغبين أن تظهري بها؟

 ج.. أفكر في ذالك حقاً ولاكن أحتاج بعض الوقت وأيضاً لا أريد إصدار شيء يشبه جميع الأصدارات بل أريده فريداً لا شبيه له مثلي تماماً 


12. ما النصيحة التي تقدمينها لكاتبة شابة تبحث عن صوتها الخاص؟ 

ج.. لا ينال الحلم براحة الجسد عليك بالسعي مهما واجهتك الصعاب والتحديات من أكمل الطريق عليه إنهائه. 


13. كلمة أخيرة لقرّاء جريدة «تميّز Tamayoz».

 ج.. بالتوفيق للجميع وتذكرو جيداً أن من استعان بالله وصل لما يريد فقط يصبر ويجتهد



كانت معكم المحررة الصحفية/شهد أحمد"أميرة الديجور 
#المؤسسة_رحمة_المعتصم_ياسين
#النائب_العام_شهد_أحمد
#جريدة_تميّز_Tamayoz

تعليقات