حوار مميز مع [الكاتب/ة أمنيات وليد] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

في لقاء خاص بجريدة "تميز": عبق الهوية والإيمان
​كما عودناكم أعزائي القراء في جريدة: "تميز." يصبح حلمك حقيقة عندما تبدأ في تسطير حروفك السحرية على أوراقٍ كـَالثلج الأبيض الناصع؛ لـِتُزيِّن الأبيض برونق كلماتك السحرية. ​قبل إجراء حوارنا نود أن نتعرف على موهبتنا المتميزة بإضافتها نبذة عنها في أقل من سطرين:
الاسم: أمنيات وليد
العمر: 18 عامًا
البلد: اليمن السعيد 
أنا شابة يمنية طموحة، وجدت في الحرف ملاذًا وفي الكتابة وطنًا، أسعى لتخليد هوّيتي الإيمانية من خلال سحر الكلمة. 
_______________________________
​سـ1: في مستهل حديثنا، ماذا تعرف/تعرفين عن "جمعة رجب"؟ 

جـ: جمعة رجب هي مناسبة عظيمة عند اليمنيين، حيث تمثل يوم دخولهم الإسلام في السنة السادسة للهجرة، على يد الإمام علي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل. هذا الحدث التاريخي يعتبر نقطة تحول في تاريخ اليمن، حيث أعلنت قبائل اليمن دخولها الإسلام أفواجًا.

وما سر قدسيتها وتخليدها في ذاكرة اليمنيين؟
جـ: جمعة رجب يوم دخول اليمنيين الإسلام، وهو ما يعتبر نعمة كبيرة من الله تعالى.
______________________________
​سـ2: يتردد كثيرًا وسام "الإيمان يمان". فمِن وجهة نظرك، ما هو التعريف الدقيق لهذا المفهوم الذي خصّ به النبي ﷺ أهل اليمن؟

جـ: الحديث النبوي "الإيمان يمان" يشير إلى أن الإيمان يرجع إلى أهل اليمن، حيث كان أهل اليمن معروفين بقوة إيمانهم وتعلقهم بالدين الإسلامي. هذا الحديث يدل على مكانة أهل اليمن في الإسلام وفضلهم.
______________________________
​سـ3: يهِّب الله من يشاء موهبة تبني له أساسًا خاصًا به؛ فـَما هي موهبتك؟ وكيف اكتشفتها؟

جـ: كُنتُ أشعر ببعض الشتات والغربة في محيطي؛ حتى بدأت أسكب تلك الخواطر والأفكار التي تزدحم في رأسي على الورق شيئًا فشيئًا. وجدتُ نفسي قادرة على السرد والنثر، وأيقنتُ بأنني أمتلك موهبة تطويع الحروف للتعبير عما يدور بجوفي بكل ثبات ودون تردد، وهي النعمة التي أحمدُ الله عليها. 
_______________________________
​سـ4: منذ متى وأنت/تِ تمارس/تمارسين موهبتك تلك في تخليد التراث ونشر الوعي الثقافي؟

جـ: أمارسها منذ أن كُنتُ في الرابعة عشر من عمري، ولكنني لم أحاول قط نشر كتاباتي حتى الأسبوع الماضي. 
_______________________________
​سـ5: كيف كان شعورك عندما اكتشفت/تِ أن قلمك وفكرك ينتميان لهذا الإرث العظيم؟

جـ: كوني يمنية هذا يعني الفخر العظيم الذي ورثته ومعتزةً به. كوني يمنيه يعني الصمود والقوة المثابره والنهوض بعد كل كسر وعثرة، أن اكون يمني يعني ألا عاصفه تقتلع جذوري، ولا شيء يُفقدني ثقتي وأشكر الله كثيرًا كوني يمنية. 
_______________________________
​سـ6: ما هو أول شيءٍ قمت/تِ به عندما قررت تسخير موهبتك للتعريف بـ "جمعة رجب" و"الحكمة اليمانية"؟

جـ: ذهبتُ إلى قلمي ودفتري من أجل كتابة موضوع عظيم مثل هذا تعجز الكلمات عنه، وتقف الاقلام مكتوفه دون حبر يستطيع وصف هذه اللحظة. 
_________________________
​سـ7: هل سعيت/تِ لتطوير تلك الموهبة؟ في حالة الإجابة بـِ: "نعم أو لا." يُرجى ذِكر البرهان.

جـ: نعم ولا في آنٍ واحد؛ فقد خضعتُ تحت سيطرة صراعٍ طويل بين الظهور والخوف من التقصير، حاربت صمتي وطورت أدواتي بالقراءة والممارسة. توقفتُ مرارًا وعُدتُ أقوى واليوم أقف هنا؛ لأنثر كلماتي بكل ثقة واستمرار. 

____________________________

​سـ8: كُلٌ منا يواجه تحدياتٍ في طريقه تُعيق حركته؛ فَـما هي العوائق التي واجهتك في طريقك لنشر هذا الوعي؟ وكيف تجاوزتها/ تجاوزتيها؟

جـ: لعل أكبر عائق كان "تقييد الكلمات" والخوف من ألا تفهم المجتمعات المحيطة قيمة ما أقدمه، إضافةً إلى قلة الدعم في بداياتي. تجاوزت ذلك بالإيمان بأن الكلمة الصادقة مفعول ساحر، وبالتركيز على تطوير ذاتي بعيدًا عن الأصوات المحبطة مستمدة قوتي من هويتي الراسخة. 
_____________________________
​سـ9: يشعر المرء بالفخر عندما يرى نجاحاته حيّة أم عينه؛ فـَما هي إنجازاتك في مجال موهبتك وفي خدمة الهوية الإيمانية؟

جـ: أكبر إنجازاتي هو اكتشاف ذاتي وشغفي العميق بالقراءة والأدب، والأكثر فخرًا بالنسبة إليَّ هو "قدرتي بالمحافظة على نقاء فكري وروحي في بيئة قد تكون أحيانًا مسمومة أو محبطة." لقد كان النجاة بفكري وهويتي هو الانتصار الحقيقي. 
______________________________
​سـ10: أحيانًا يمر المرء بفترة نقاء وخوض حرب انعزالية؛ فَـهل مرّت عليك تلك الفترة؟ وكيف تغلبت عليها لتخرج بإنتاج فكري جديد؟


جـ: مررتُ بصعوبات كثيره في حياتي وأول ماهرعت إليه كان الأصدقاء، ولكن ذالك لم يشفيني ولم يؤثر بي؛ إلى أن ذهبت إلى الطريق الصحيح، الطريق الذي لا يُرد أحد منه خائب. ذهبت إلى الله بالصلوات والدعاء حتى نجيت.
__________________________
​سـ11: وجه/ وجهِ كلمة لـِ: "الكُتاب المبتدئة والكُتاب التي لها أعمارٌ في المجال الفني والثقافي."


جـ: تابع حلمك دون كلل ولا خجل من أحد، وإذا أردت تحفيز إذهب إلى من يحبك وليس من تحبه. 

أتمنى من الكتاب ذو الأعمال الكبيرة ان يكتبوا بالواقع وليس الخيال، لقد سأمت أكاذيب نريد الحقيقة. 
____________________________
​سـ12: وجه/ وجهِ رسالة لطاقم العمل بالجريدة. وبـِما تود/ تودين أن تنصحهم/ تنصحيهم؟


جـ: شكرًا لكم على هذه المساحة الراقية والفقرات المتميزة التي تفتح نوافذ الأمل للمواهب. نصيحتي لكم: "هي الاستمرار في تسليط الضوء على الهوية اليمنية الأصيلة." وأتمنى لكم مزيدًا من التقدم والإنجاز، سائلين الله أن يُيسر لنا ولكم كل عسير.


____________________________
​تقديم وتحرير المؤلفة والمحررة الصحفية: ست الحسن "ورد"
#رئيسة الجريدة: رحمة معتصم "توليب"
جريدة_تميز_Tamayoz
#إدعم_موهبتك

تعليقات