الأسم/ لامار حسام
اللقب/ مارلي أو ماري
الموهبة/ الكتابة
المحافظة/ دمشق
1. كيف كانت اللحظة الأولى التي شعرتِ فيها بأن الكتابة هي طريقكِ الحقيقي؟
بدأت أشعر أن الكتابة هي طريقي حين أصبحتُ أدرك أن يومي يظل ناقصًا إذا لم أكتب، وحين اكتشفت أنني أملك القدرة على تحويل أفكاري إلى كلمات تصل إلى الآخرين عبر رواياتي. كان ذلك الإحساس أشبه باكتشاف باب خفيّ يقود إلى عالمي الحقيقي.
2. ما أول نص كتبتيه وشعرتِ أنه يشبهكِ فعلًا؟
لا أكتب نصوصًا تشبهني بصورة مباشرة؛ كتاباتي تنبع من خيالي وعقلي، لا من سيرة ذاتية. أنا أترك ذاتي تتخفّى داخل الظلال، بينما تتقدّم الحكايات وحدها إلى الضوء.
3. هل تُفضّلين الكتابة في الهدوء أم في ضوضاء المشاعر؟ وكيف يؤثر الجو العام على نصوصكِ؟
أفضّل الكتابة في الهدوء، فهو يمنح أفكاري مساحة لتتشكل بوضوح. كلما كان الجو هادئًا، كانت كتابتي أكثر عمقًا وتركيزًا.
4. ما نوع الكتابة الأقرب لقلبكِ؟ الخاطرة، القصة القصيرة، أم الكتابة الحرة؟ ولماذا؟
أقرب الأنواع إلى قلبي هي الرواية، لأنها تتيح لي بناء عوالم كاملة، وشخصيات تتنفس وتمشي وتعيش. الرواية تمنح الكاتب مساحة ليحفر في المشاعر، ويمنح القارئ رحلة لا تُنسى.
5. عندما تمرّين بموقف مؤلم، هل تكتبين فورًا أم تنتظرين حتى يهدأ الشعور؟
أنتظر حتى يهدأ الشعور؛ فالكتابة تحتاج إلى وعي لا تهزّه العاطفة المضطربة.
6. ما أكثر فكرة أو جملة مرّت عليكِ وغيّرت نظرتكِ للكتابة؟
أكثر جملة هزّتني يومًا كانت: “الكتابة ليست ما نكتبه، بل ما ننجح في جعله يعيش داخل الآخرين.” منذ سمعتها أدركت أن قيمة النص ليست في جماله، بل في أثره.
7. هل لديكِ طقوس خاصة قبل البدء في كتابة نص جديد؟
نعم. أحتاج إلى هدوء، ومزاج صافٍ، وشحن بطارية هاتفي فوق 80%، مع شعور حقيقي بالشغف. من دون الشغف، لا تُولد أي صفحة جديدة.
8. برأيكِ ما الذي يجعل نصًّا ما يصل للقارئ ويترك أثرًا دون غيره؟
يصل النص حين يستطيع الكاتب نقل إحساس لم يمرّ به بالضرورة، لكنه يعرف كيف يصوغه بصدق. حين يندمج القارئ مع الرواية ويعيش مع أبطالها، لا يقرأهم فقط. حين يجد نفسه يشعر بمشاعر لم يعرفها من قبل، ويفكر بطريقة جديدة. النص المؤثر هو الذي يفتح بابًا داخليًا في قلب القارئ.
9. هل سبق وأن شعرتِ بأنكِ تكتبين أكثر مما تستطيعين تحمّله من مشاعر؟
نعم. كثيرًا ما شعرت أن الكتابة تفتح مخزونًا من الإحساس أثقل مما أحتمل، لكنني أكتب رغم ذلك.
10. من الكتّاب الذين أثّروا على أسلوبكِ وملامح قلمكِ؟
الكاتبة أجاثا كريستي، والكاتب عمرو عبد الحميد.
11. هل تفكّرين في إصدار كتاب أو مجموعة خواطر تحمل اسمكِ؟ وما الرؤية التي ترغبين أن تظهري بها؟
نعم، بالتأكيد. أطمح إلى الظهور ككاتبة مختلفة في كل شيء: الأفكار، الأسلوب، والعمق. أريد أن يرتبط القرّاء بكتاباتي، وأن يشعروا بأنها قريبة من روحهم، وأن يعيشوا داخل كل صفحة وكأنها عالم حقيقي.
12. ما النصيحة التي تقدمينها لكاتبة شابة تبحث عن صوتها الخاص؟
أن تطوّر نفسها دائمًا، وألا تتعجّل الكتابة. الكتابة بحر واسع، وكلما تعلمتِ أكثر اكتشفتِ كم تحتاجين إلى التطوير. خذي وقتكِ، وابدئي بهيكل واضح للرواية قبل الكتابة، حتى تعرفي ما الذي تريدين كتابته. واكتبي أي فكرة أو مشهد فور حضوره، حتى لو كنتِ في مرحلة التعلم. الأهم هو الثقة والاستمرارية.
13. كلمة أخيرة لقرّاء جريدة «تميّز Tamayoz».
أقول لهم: شكرًا لأنكم تمنحون الكلمات فرصة للوصول إليكم. لولا القارئ لما كان للكاتب صوت. أتمنى أن تجدوا في عالمي ما يلمس قلوبكم ويضيف شيئًا إلى رحلتكم.
كانت معكم
المحررة الصحفية/ شهد أحمد "أميرة الديجور"
#المؤسسة_رحمة_المعتصم_ياسين
#النائب_العام_شهد_أحمد
#جريدة_تميّز_Tamayoz
تعليقات