حوار مميز مع [الكاتب/ة هاجر عبد الوهاب ] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

نلتقي اليوم مع كاتبة تعرف كيف تلتقط الوجع من أطرافه وتحوّله إلى كلمات تُحسّ ولا تُقرأ فقط. تمتلك قلمًا صادقًا يكتب الحياة كما هي، ويُعيد رسم المشاعر بطريقة تخطف القلب قبل العين. ضيفتنا اليوم كاتبة استطاعت أن تضع لنفسها بصمة خاصة بين الأصوات الأدبية الشابة، وها نحن نقترب أكثر من عالمها، طريقتها في الكتابة، ومنابع إحساسها.
الاسم: هاجر عبد الوهاب 
السن: ستة عشرا خريفا 
الموهبة: كاتبة ومصممة 
المحافظة: المنيا

الأسئلة:

1. كيف كانت اللحظة الأولى التي شعرتِ فيها بأن الكتابة هي طريقكِ الحقيقي؟ 

ج.. عندما سكتُ وسكتَ العالم من حولى ونفذ كل شيء من عقلي ولم يبقى إلا الحبر فكتبتُ لأخرج من صمتِ


2. ما أول نص كتبتيه وشعرتِ أنه يشبهكِ فعلًا؟

ج.. كلُ نصوصِ مستوحاه من غيري لأني أحكى مشاعر الآخرين لذا لاشيء يشبهني


3. هل تُفضّلين الكتابة في الهدوء أم في ضوضاء المشاعر؟ وكيف يؤثر الجو العام على نصوصكِ؟

 ج.. أحب الهدوء وتأمل الناس لأستخرج منهم المشاعر المخفية .


4. ما نوع الكتابة الأقرب لقلبكِ؟ الخاطرة، القصة القصيرة، أم الكتابة الحرة؟ ولماذا؟ 

ج.. الخاطرة لأنها تلمس جزء من روحي.


5. عندما تمرّين بموقف مؤلم هل تكتبين فورًا أم تنتظرين حتى يهدأ الشعور؟ 

ج.. أكتب في لحظتها ولكن 
يضطرب كياني فلا أستطيع أن أكتب كل مابداخلي لذا لانص يشبهني.

6. ما أكثر فكرة أو جملة مرّت عليكِ وغيّرت نظرتكِ للكتابة؟

 ج.. فكرة الخذلان 
كل كاتب يكتب عنه وكأن الكوكب نصفة كتاب والنص الآخر هم من يخذلون الكتاب 
والعيب علينا نحن من ندخل الأشخاص الخطأ حياتنا لذا فلنتحمل أخطأنا.

7. هل لديكِ طقوس خاصة قبل البدء في كتابة نص جديد؟ 

ج.. لا فقط أمسك قلمي وأأخذ جولة في فكري وأجلس للكتابة 


8. برأيكِ ما الذي يجعل نصًّا ما يصل للقارئ ويترك أثرًا دون غيره؟ 

ج..
إن كان يحكِ واقع ،فهذا هو المؤلم وهذا هو مايصل للقارئ 

9. هل سبق وأن شعرتِ بأنكِ تكتبين أكثر مما تستطيعين تحمّله من مشاعر؟

 ج..
نعم كثير فليست كل خواطري هي مشاعري فبعض مشاعر الآخرين أكتبها 

10. من الكتّاب الذين أثّروا على أسلوبكِ وملامح قلمكِ؟ 

ج..
كثيرون ولكن مفضلي د.أدهم شرقاوى، أ.أحمد خالد توفيق، العقاد 

11. هل تفكّرين في إصدار كتاب أو مجموعة خواطر تحمل اسمكِ؟ وما الرؤية التي ترغبين أن تظهري بها؟

 ج..
لا أفضل بناء جمهور وبعد ذلك ابدأ بعمل الكتب

12. ما النصيحة التي تقدمينها لكاتبة شابة تبحث عن صوتها الخاص؟ 

ج.. ثقِ بالله وبنفسكِ اولًا 
وأعلمِ أن قلمك هو صوتك الداخلي فما يمليه عليك القلبُ يكتبه القلم 


13. كلمة أخيرة لقرّاء جريدة «تميّز Tamayoz».

 ج.. جريدة رائعة وأسألتها تحاور الكاتب ،والأروع من كل ذلك هي تلك الفتاة التي تقوم بعمل القاء الصحفى فهي كوردةٍ متفتحةٍ شجية الأوراقِ،بهيةالطلة ،رقيقة الروح


كانت معكم المحررة الصحفية مَـ𓂆ـلَك رَبِيع 
#المؤسسة_رحمة_المعتصم_ياسين
#النائب_العام_شهد_أحمد
#جريدة_تميّز_Tamayoz

تعليقات