حوار مميز مع [الكاتب/ة الأميرة الأمير ] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

كما عودناكم أعزائي القراء في جريدة: "تميز." يصبح حلمك حقيقة عندما تبدأ في تسطير حروفك السحرية على أوراقٍ كـَالثلج الأبيض الناصع؛ لـِتُزيِّن الأبيض برونق كلماتك السحرية.
قبل إجراء حوارنا نود أن نتعرف على موهبتنا المتميزة بإضافتها نبذة عنها في أقل من سطرين.
نبذة عن الموهبة:

د/الأميرة الأمير
24 عامًا
روائية وكاتبة، تمتلك عدة مواهب إبداعية وإدارية، وفاعلة في العمل الثقافي والمجتمعي.


سـ1: يهِّب الله من يشاء موهبة تبني له أساسًا خاصًا به؛ فـَما هي موهبتك؟ وكيف اكتشفتها؟

موهبتي الأساسية الكتابة، فأنا روائية، إضافة إلى موهبة الإلقاء، والإدارة الثقافية، وصناعة المبادرات الإبداعية، اكتشفتها من خلال الممارسة والتجربة.

سـ2: منذ متى وأنت/تِ تمارس/تمارسين موهبتك تلك؟

منذ سنوات طويلة، بدأت بالكتابة ثم تفرعت المواهب مع مرور الوقت.

سـ3: كيف كان شعورك عندما اكتشفت/تِ موهبتك تلك؟

كان شعورًا بالوعي واليقين بأن هذا المسار يشبهني.

سـ4: ما هو أول شيءٍ قمت/تِ به عندما اكتشفت موهبتك؟

بدأت بتطويرها بالممارسة الجادة والعمل المستمر، بدعم وتشجيع ممن آمنوا بموهبتي.

سـ5: هل سعيت/تِ لتطوير تلك الموهبة؟ في حالة الإجابة بـِ: "نعم أو لا." يُرجى ذِكر البرهان.

نعم، من خلال العمل في الكثير من المنصات والكيانات، وكوني نائب مؤسس مؤسسة إكسيرنا حياة، وبدعم وتشجيع الدكتورة/ إنتصـار العسملـي «إكسير الحياة».

سـ6: كُلٌ منا يواجه تحدياتٍ في طريقه تُعيق حركته في الحياة؛ فَـما هي العوائق التي واجهتك في طريقك؟ وكيف تجاوزتها/ تجاوزتيها؟

أقسى العوائق كانت الحرب النفسية بعد وفاة أمي، انعزلت عن كل شيء، ثم تجاوزت ذلك بالعودة إلى الكتابة، بدعم من الدكتورة/ إنتصـار العسملـي «إكسير الحياة».

سـ7: يشعر المرء بالفخر عندما يرى نجاحاته حيّة على قيد الحياة أم عينه؛ فـَما هي إنجازاتك في مجال موهبتك؟

كوني روائية، ونائب مؤسس مؤسسة إكسيرنا حياة، والمشاركة في العديد من المنصات والكيانات الثقافية.

سـ8: أحيانًا يأتي على المرء فترة نقاء تجعله يخوض حربًا إنعزالية عن الجميع إما أن يقضي عليها أو تقضي عليه هي للأبد؛ فَـهل مرّت عليك تلك الفترة أم لا؟ وكيف تغلبت عليها؟

نعم مرّت عليّ بعد وفاة أمي، وتغلبت عليها بالعودة للكتابة وجعلها ملاذي الأول.

سـ9: وجه/ وجهِ كلمة لـِ: "الكُتاب المبتدئة والكُتاب التي لها أعمارٌ في المجال الفني."

استمروا، وطوّروا أدواتكم، فالحرف الصادق لا يضيع.

سـ10: وجه/ وجهِ رسالة لطاقم العمل بالجريدة. وبـِما تود/ تودين أن تنصحهم/ تنصحيهم؟

شكرًا لجهودكم في دعم الإبداع، ونصيحتي أن تستمروا في احتضان المواهب ومنحها مساحتها الحقيقية.


تقديم وتحرير المؤلفة والمحررة الصحفية: ست الحسن "ورد"
#رئيسة الجريدة: رحمة معتصم "توليب"
جريدة_تميز_Tamayoz
#إدعم_موهبتك

تعليقات