حوار مميز مع [الكاتب/ة شهد أحمد ] يكشف أسرار تألقه في عالم الكتابة

حوار مع الكاتبة المبدعة شهد أحمد صلاح

*جريدة التميز*

نلتقي اليوم مع موهبة شابة أبدعت في مجالها الأدبي، يسعدني ويشرفنا أن نقدم لكم الكاتبة المبدعة شهد أحمد صلاح.

- *الاسم:* شهد أحمد صلاح
- *المحافظة:* أسوان
- *السن:* 22
- *الموهبة:* الكاتبة

س١: كتابك "بصيرة قلب المؤمن" صدر مع دار شغف، ممكن تكلمينا عن فكرة الكتاب باختصار؟ عبارة عن ايه؟ وايه اللي دفعك تحديدا تكتبها وترجمها في كتاب؟
ج: _كتاب بصيرة قلب مؤمن يضمن موضوعات كثيرة، من ضمنها بيتكلم عن "التنمر"، "تالته ثانوي"، "النقاب"، "العوض". حبيت أقدم موضوعات هامة للمجتمع من خلال كتاب بصيرة قلب مؤمن.

س٢: ازاي بتختاري الشخصيات في كتابك؟
ج: _في كل قصة وليه شخصيات وأحداث مختلفة، بقدر ارتب افكاري واختار شخصيات مناسبة للقصة وأحداثها.

س٣: ما نوع الكتابة الأقرب لقلبك الشعر/ القصة القصيرة/ الروايات؟ ولماذا؟
ج: _القصة القصيرة والرواية: لأن فعلا بسرح معاهم في عالم تاني وبجول بعقلي وقلمي يكتب.

س٤: من الكتاب الذين أثروا علي أسلوبك وملامح قلمك؟
ج: _كتاب قصص ادبية عن الدين والحياة للكاتبة المبدعة الأستاذة/ نرمين كحيلة.

س٥: ما شعورك في أول ظهور كتاب ليكي هذا العام كاتبة نزل لها في معرض الكتاب القاهرة الدولي؟
ج: _كنت حقًا سعيدة وفخورة بي إني قدرت اوصل بعد تعب وجهد كبير.

س٦: هل بعد كتاب بصيرة قلب مؤمن تفكرين في عمل كتاب جديد؟ وما ستكون فكرته؟
ج: _اه باذن الله؛ فكرته عن أشخاص راحلو عن عالمي وتركو قلبي يتألم من الشوق والفراق والذكريات.

س٧: لقلبك أميرة الديجور لماذا تفضلين ذلك لقب؟
ج: _لأن دائمًا أصف نفسي بالقمر، أنا وحيدة مثلما القمر رغم أن يتجمع حوله النجوم ويُنير العالم ولكن وحيد وحزين.

س٨: هل تفضلين الكتابة نشر أكثر فردي أم جماعي ولماذا؟
ج: _فردي_لأن اكتشفت هتقدري اتقدمي فكرتك اكتر من المجمع.

س٩: ما النصيحة التي تقدميها للكاتبة شابة تبحث عن صوتها؟
ج: _ابداي بخطوات بسيطة، لا داعي للقلق والخوف، اوعي تخلي خوفك وقلقك يمنعك انك تبداي، ابداي وهعرفي نفسك انك هتفشلي كتير وإن لا بد من الفشل لكي نتعلم ولازم تواجهي خوفك وفشلك وانتقادات الناس السلبية من حولك.

س١٠: كلمة أخيرة للجريدة التميز؟
ج: _أشكر صديقتي العزيزة مارينا سمير صدقي أحلي وأجمل صحفية، وأقدم ايضًا الشكر إلي صديقتي الغالية رحمة المعتصم مؤسسة الجريدة. حقيقي شكرًا ليكم وكنت مبسوطه اوي بهذا الحوار الاكثر من رائع.

تعليقات