مقال عن الصداقة بقلم الكاتبة/مارينا سمير صدقي.


الصداقة أسمي رابطة وأنبل حب لأنها تربط القلوب المحبة هي التي تبني عليها الصداقة والصديق المنشود هو الذي تجمعك به علاقة منزهة عن الأنانية والذين عرفوا معني الصداقة عرفوا معني السعادة 
الصداقة ذات أثر خطير علي الإنسان سلبا وإيجابا وفي كل مراحل العمر لا سيما في سن الشباب حيث العاطفة الحارة وتكوين الذات 
من هو الصديق ؟ أهو قريب اللحم والدم أم هو رفيق الدراسة ؟ أو زميل العمل أم الجار أو أنه شخص الذي تحاول أن تتصل به عن قصد ؟ وهل تكون الصداقة علي ذات المستوي من الحرارة والتدقيق في كل الأعمار أم أن هناك مرحلة معينة تشتد خلالها عاطفتها وتزكو قوتها ورفعتها وهنا نسأل هل هناك صداقة حقيقية وصداقة زائفة ؟ وإذا كانت لكل علاقة أسسها ومقوماتها فإن لها أيضا صورها ومظاهرها بل وعلاماتها وسماتها فأذن ماذا عن أسس الصداقة الحقيقية وماذا عن مكوناتها وتعبيراتها ؟ 
فالصداقة إذن أسمي رابطة وأنبل حب لأنها تربط القلوب والمحبة هي الصرح الحقيقي والقوي الذي تبني عليه الصداقة لأن منها يشع هذا النور الخالد الذي يبقي عليه الصداقة وينميها. 
بقلم الكاتبة/مارينا سمير صدقي. 

تعليقات